انت هنا: اصداراتنا سلسلة رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة
#يو‎هن‎ملكقفغعظطضصشسز‎ر‎ذدخحجثتبا

سلسلة رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة

الاعاقة الجسمية

تمثل الإعاقة الجسمية نوعًا من القصور الجسمي الذي يؤثر على حياة الشخص المعاق سواء في حركته أو أدائه أو تكيفه مع نفسه أو مع الآخرين في إطار البيئة التي يعيش فيها. وقد قسم هذا الكتاب الإعاقة الجسمية إلى نوعين هما .. الإعاقة الجسمية الحركية، والإعاقة الجسمية المرضية، وقدم أمثلة عديدة للنوعين .. ففي مجال الإعاقة الجسمية الحركية يلقي الكتاب الضوء على الإصابات التي تصيب الإنسان في الجهاز العصبي المركزي، والهيكل العظمى، والعضلات، مع إعطاء تفاصيل أكثر عن شلل الأطفال وبتر الأطراف. أما في مجال الإعاقة الجسمية المرضية، فقد تناول الكتاب بعض الأمراض المزمنة والخطيرة مثل الإيدز والقلب والسكري والدرن، مع إعطاء تفاصيل أكثر عن الفشل الكلوي. وقد تم تناول كل مثال من الأمثلة التي عرضها الكتاب من خلال تقديم تعريف للإعاقة، وتحديد لأنواعها، والمؤشرات الدالة عليها، والأسباب

الاعاقة الحسية

الإعاقة لها أنواع متعددة، ومن هذه الأنواع .. الإعاقة الحسية، وهي التي يفقد فيها الإنسان حاسة أو أكثر من حواسه الخمس، أو يكون أداء هذه الحاسة ضعيفًا أو أقل من المستوى العادي. وهذا الكتاب يلقي الضوء على الإعاقات الحسية مع التركيز على الإعاقة السمعية والإعاقة البصرية نظرًا لانتشارهما أكثر من باقي الإعاقات الحسية الأخرى. لقد تم في هذا الكتاب عرض تعريف لكل إعاقة وتحديد أنواعها ودرجاتها والمؤشرات الدالة عليها والأسباب المؤدية إليها وطرق الاتصال والمشكلات المترتبة عليها، مع رصيد لبعض ملامح الاهتمام والرعاية بمتحدى كل من الإعاقة السمعية والبصرية. تناول الكتاب موضوع الإعاقة الحسية بشكل علمي مبسط بحيث يستفيد منه كل من القارئ العادي المهتم، والطالب والباحث في مجال رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في كليات ومعاهد الخدمة الاجتماعية وأقسام التربية الخاصة، وكذلك العاملون مع ذوي الاحتياجات الخاصة، سواء في المؤسسات الحكومية أو الجمعيات الأهلية العاملة في مجال رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، أو في مختلف المؤسسات التعليمية التي يلتحق بها التلاميذ ذوو الإعاقة السمعية أو البصرية

الاعاقة النفسية

الإعاقة النفسية هي عجز مستمر أو مؤقت في الشخصية أو السلوك لدى الفرد, مما يؤثر سلبيًا على قدرته على التوافق الشخصي مع نفسه والتوافق مع الآخرين. قسّم الكتاب الإعاقة النفسية إلى عدة أنواع هي: اضطرابات الشخصية والأمراض النفسية, والعقد النفسية, والاضطرابات السيكوفسيولوجية, وقد اشتملت فصول الكتاب على أمثلة عديدة لكل نوع منها, تم من خلالها تقديم تعريف لكل إعاقة, وتحديد لأنواعها والمؤشرات الدالة عليها والأسباب المؤدية إليها والمشكلات المترتبة عنها. قدّم الكتاب بعض ملامح الاهتمام والرعاية الموجهة إلى متحدي الإعاقة النفسية, وذلك من منظور علاجي ووقائي, كذلك تم إلقاء الضوء على السبل المساعدة على الوقاية من الإعاقة النفسية والأمراض النفسية من منظور إسلامي. تناول الكتاب موضوع الإعاقة النفسية بشكل علمي مبسط, ليستفيد منه كل من القارئ العادي المهتم, والطالب والباحث في مجال رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في كليات ومعاهد الخدمة الاجتماعية وأقسام التربية الخاصة, وكذلك العاملين مع ذوي الاحتياجات الخاصة, سواء في المؤسسات الحكومية أو الجمعيات الأهلية العاملة في مجال رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة

الاعاقة الاجتماعية

يمكن تصنيف ذوي الاحتياجات الخاصة تصنيفات عديدة من جهة تحديد الفئات التي تندرج تحتها، ومن هذه الفئات فئة المعاقين اجتماعيًا. ويعاني أصحاب الإعاقة الاجتماعية من عدم القدرة على التوافق الاجتماعي مع بيئتهم، بالإضافة إلى ممارستهم سلوكيات منحرفة. ويدخل في هذه الفئة الأحداث الجانحون وأطفال الشوارع والمتسولون ونزلاء السجون ومدمنو المخدرات والمٌسكِرات. ويضيف البعض إلى هذه الفئة أصنافًا أخرى مثل الضحايا والمسنين وذلك باعتبار أن لهم احتياجات خاصة، وأنهم يعانون من بعض المشكلات في تفاعلاتهم الاجتماعية مع الآخرين. والهدف الرئيسي من هذا الكتاب هو توضيح مفهوم وأنواع الإعاقة الاجتماعية، وجوانب الرعاية التي تقدم لأصحابها، مع إلقاء الضوء على النواحي التشريعية المتعلقة بكل نوع، وعرض بعض البحوث والدراسات في هذا المجال. ويستفيد من هذا الكتاب جميع العاملين في المجال الاجتماعي – الحكومي والأهلي – والشرطة والسجون والقضاء (العدالة)، ومؤسسات رعاية الأحداث وأطفال الشوارع والمتسولين، والعاملين في مراكز رعاية المدمنين والضحايا ومؤسسات رعاية المسنين. فإلى جميع المهتمين والقراء نقدم هذا الإسهام، والذي نأمل أن يشكل إضافة جديدة وسبَّاقة في مجال رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة

الاعاقة العقلية

الإعاقة العقلية هي التي يعاني فيها المعاق من قصور فكري وظيفي, أو عدم اكتمال النمو العقلي نتيجة لعوامل وراثية أو بيئية, أو لاجتماعهما معًا, ويعاني المعاقون عقليًا نتيجة لذلك من ضعف في القدرة على الفهم والإدراك, والتعلم, والتكيف الاجتماعي. تناول الكتاب الإعاقة العقلية بشكل علمي مُفصّل, وقد اشتملت فصول الكتاب على أمثلة عديدة لكل نوع منها, تم من خلالها تقديم تعريف لكل إعاقة, وتحديد لأنواعها والمؤشرات الدالة عليها والأسباب المؤدية إليها والمشكلات المترتبة عنها, كما قدّم الكتاب بعض ملامح الاهتمام والرعاية الموجهة إلى متحدي الإعاقة العقلية. تناول الكتاب موضوع الإعاقة العقلية بشكل علمي مبسط, ليستفيد منه كل من القارئ العادي المهتم, والطالب والباحث في مجال رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة في كليات ومعاهد الخدمة الاجتماعية وأقسام التربية الخاصة, وكذلك العاملين مع ذوي الاحتياجات الخاصة, سواء في المؤسسات الحكومية أو الجمعيات الأهلية العاملة في مجال رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة

الاتجاهات النفسية والاجتماعية: أنواعها ومدخل لقياسها

يحتل موضوع الاتجاهات أهمية خاصة في علم النفس الاجتماعي وعلم النفس التربوي، وله أثر كبير على سلوك الفرد في حياته وعلى توجيه هذا السلوك. وتعد الاتجاهات أحد أهم الموضوعات التي تهم المعلمين وأولياء الأمور العاملين في مجال تربية وتعليم الأفراد

تعليم مميز: لذوي الاحتياجات الخاصة

ما هو "الخاص" في التدريس للأطفال ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة؟ يجيب هذا الكتاب عن هذا السؤال ويستعرض الاحتياجات التعليمية الخاصة اللازمة للتلاميذ بمن فيهم التلاميذ منخفضي الإنجاز ومن يعانون صعوبات تعلم وصعوبات في اللغة ومن يعانون من مشكلات عاطفية وسلوكية وذوي الاحتياجات الحسية. يطالب البعض بضرورة إعداد أساليب متخصصة لبعض الفئات ذات الاحتياجات الخاصة (مثل من يعانون من عسر التعلم). وعلى النقيض من ذلك يرى كثيرون من مؤيدي الإدماج أن "التدريس الجيد يكون مناسبًا للجميع" وأن كل التلاميذ يستفيدون من الأساليب المتماثلة. وكلا الموقفين أخفق في تمحيص هذه المسألة تمحيصًا دقيقًا ومتينًا، وهذا هو العنصر المميز لهذا الكتاب

فريق العمل - في مجال رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة

أصبح فريق العمل أو العمل الفريقي في إطار التعاون بين مختلف العاملين من ذوي التخصصات المهنية المتعددة من ضرورات نجاح وتقدم الممنظمات، وذلك من أجل تحقيق الأهداف المرجوة في ضوء حرص تلك المنظمات على تحقيق أعلى مستوى من الجودة..

إدارة الجمعيات الأهلية

يتناول هذا الكتاب موضوع إدارة الجمعيات الأهلية في مجال رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك من أجل تسليط الضوء على كيفية إدارة هذا النوع من المنظمات بهدف تحسين وتطوير ورفع كفاءة العاملين بها، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى تعظيم العائد المتمثل فيما تقدمه هذه الجمعيات من برامج ومشروعات لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم. قدَّم الكتاب عرضًا لماهية الإدارة وماهية الجمعيات الأهلية بشكل عام، ثم تناول عملية إدارة الجمعيات الأهلية بشكل خاص، ثم تناول فئة ذوي الاحتياجات الخاصة من حيث التعريف وجوانب الرعاية، والإعلانات والمواثيق الدولية والإقليمية المنظمة لعمل الجمعيات الأهلية العاملة في مجال رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، والقوانين المنظمة لعمل هذه الجمعيات في بعض دول المنظمة العربية كنموذج. قام الكتاب أيضًا برصد الاتجاهات المعاصرة في إدارة الجمعيات الأهلية العاملة في مجال رعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، مع عرض لبعض النماذج الناجحة في كل من مصر والإمارات والبحرين