انت هنا: اصداراتنا
#يو‎هن‎ملكقفغعظطضصشسز‎ر‎ذدخحجثتبا

التربية والإدارة

الادارة التعليمية الاستراتيجية .. الجودة و الموارد

هذه المجموعة الجديدة المختارة من الأبحاث تضم ثلاث أولويات رئيسية متداخلة ضرورية للمدير التعليمي: وهي تطوير الجودة والحفاظ عليها، واستخدام الموارد بفاعلية، خطة استراتيجية وتوجه عام للمؤسسة. ومن خلال استعراض هذه الاهتمامات الثلاثة، يهدف هذا الكتاب إلى مساعدة المدراء التعليميين على تحسين أساليبهم العملية، من خلال تشجيع التفكير النقدي في العمليات الإدارية وكيف يمكن أن نسهم أطر العمل المفاهيمية والأدلة والبراهين البحثية في تفعيل الأداء المهني في المدارس والكليات.

مبادئ حماية الأطفال - الادارة والممارسة

يقدم هذا الكتاب تحليلاً مفصلاً عن القضايا والتحديات في نظرية حماية الأطفال وممارستها. ويعتمد الكتاب على بحث للمؤلفة أجرى في المملكة المتحدة واستراليا ونبع من إدراك الحاجة إلى تحسين التعاون بين الوكالات الرئيسية المعنية برفاهة الطفل اليوم. وتُراجع حكومات العالم على نحو جذري سياسة مجال رفاهة الطفل. وفي خضم هذه المبادرات الجديدة يقع العبء على المديرين والممارسين في أن يتفهموا سياق التغير من أجل أداء عملهم بفاعلية. ويناقش هذا الكتاب: • التعريفات الاجتماعية والثقافية لسوء معاملة الأطفال والانتهاك الجنسي للأطفال. • المفاهيم الاجتماعية للطفولة. • جذور ممارسة حماية الأطفال. • مناهج الوكالات المتعددة المعاصرة لإدارة حماية الطفل. • المناظير المؤسسية في ممارسة العمل الاجتماعية. تناقش المؤلفة ناقدة العوامل الاجتماعية التي أدت إلى ارتفاع في حدوث سوء معاملة الأطفال وكذلك اتساع تعريفات سوء معاملة الأطفال والانتهاك الجنسي للأطفال. ويختتم الكتاب بتوصيات من أجل التطور المستقبلي لخدمات رفاهة الطفل. إن كتاب "مبادئ حماية الأطفال" كتاب هام يقرؤه ممارسو حماية الأطفال والمديرون وصانعو القرارات السياسية والطلاب وهو عن دورات التأهيل ودورات ما بعد التأهيل في العمل الاجتماعي والسياسة الاجتماعية وعلم الاجتماع وحماية الطفل.

التربية الدولية تجارب وخبرات عالمية

في الوقت الذي تتزايد فيه المدارس الدولية عددًا، يتجه الاهتمام لدى المختصين في مجال التربية الدولية نحو جودة التعليم الذي توفره تلك المدارس، والكتاب الحالي قد حرره عالمان من أعلام الفكر التربوي الرائدان في مجال التربية الدولية، ويشمل مجموعة من إسهامات فئة واسعة من الكتاب والباحثين والمعلمين والقادة التربويين أولى الخبرة والعلم في هذا المضمار. وقد تناول هذا الكتاب على نحو غير مسبوق موضوعات وقضايا ذات بالٍ للمشتغلين بمضمار التربية الدولية بما يكفل لهم البحث في تقويم جودة التعليم بمؤسساتهم وكذا وضع علامات مميزة على طريق هذا المجال التربوي ككل. والكتاب يبحث في قضايا تشكل جميعها باعثًا على تحسين الجودة التعليمية بتلك المدارس اعتمادًا على البحوث الموثوق بها من السياق الدولي في جامعة باثٍ البريطانية. وكل فصل من هذا الكتاب قد كُتب ميسرًا للفهم وقابلاً للتطبيق العملي. فصول الكتاب مجتمعةً تشكل مدى واسع عالي القيمة من الخبرات والإشارات الموثقة بالبحوث من أجل تحسين التدريس بالمدارس،

التربية المقارنة المنهج - الأساليب - التطبيقات

يتناول هذا الكتاب أحد الدراسات الهامة في مجال "علم التربية"، وهو موضوع "التربية المقارنة"، حيث سعى المؤلفان – ومن خلال سرد فصول هذا المرجع – إلى الربط المحكم بين الجوانب النظرية والجوانب التطبيقية لمجالات علم التربية المقارنة، سواء كان ذلك يتعلق بماهية التربية المقارنة ووظائفها، أو مجالات وصيغ الدراسة والبحث، أو بالمنهج المقارن وأساليبه ومداخله، أو كان ذلك متعلقًا بأحد أهم مجالات البحث في التربية المقارنة، وهو مجال "العلاقة بين السياسة وسياسات التعليم"، والعوامل المؤثرة فيها، وكيفية تحليل تلك السياسات، في ضوء عدد من المعايير والمؤشرات. كذلك مجال سياسات إعداد وتدريب المعلم وتقويم أدائه – سواء في مجال التعليم العام أو التربية الخاصة – باعتباره محور الارتكاز في العملية التعليمية وبخاصة في ظل ثورة المعلومات والاتصالات، التي أسهمت في تعديل كثير من المفاهيم، مع بدايات القرن الحادي والعشرين

الجودة الشاملة في التعليم "وأسواق العمل في الوطن "

هذا الكتاب يتناول قضية التعليم، بعد أن أصبح شكلاً بلا مضمون، وجودته إجادة شاملة تتطلب جهد لا يستهان به، أمام هذا الانفجار السكاني، وتزايد أعداد الدارسين بالمدارس والمعاهد والجامعات. وبدون أفراد مؤهلين تأهيلاً راقيًا، وملائمًا لمستويات التقدم العلمي والتكنولوجي المميز للقرن الحادي والعشرين، بكل تعقيداته، فإنه يصعب تحقيق تقدم وطني، ما لم تشارك كل القوى الفعالة والحية في المجتمع للمساهمة الخلاقة في هذه العملية الإصلاحية، باعتبار أن التعليم الجيد أساس للحضارة، ومن هنا كان هذا الكتاب في عرض تصوراته عن عملية الجودة الشاملة في التعليم، وكيفية الإصلاح .. وسيظل التعليم بحاجة إلى "المخطط الفكري" مع كل ثقافة، الذي يرسي له "الأسس والقواعد" ويحدد منهج السير وأسلوبه، فلو استطعنا أن نعيد المدرسة إلى عرشها القديم،

التخطيط التربوي تحليل الحوافز واتخاذ القرارات الفردية

يتناول استخدام مدخل الحوافز في تخطيط وإدارة التربية، كطريفة للارتقاء بالسلوك المرغوب فيه للمستهدفين من العملية التعليمية. وقد كان التخطيط التربوي من الاتساع في الماضي بحيث يتناول إعداد السياسات والخطط التعليمية، إلا أنه لم يكن كافيًا لتنشيطه وتفعيل هؤلاء المستهدفين. إن استخدام الحوافز ينبه المخططين بأن الأفراد، والجماعات، هم الفاعلون والمستغلون الحقيقيون للأنشطة التربوية، ولأن دور التخطيط المركزي يتغير أساسًا من بناء وتعزيز القرارات الرسمية إلى التأكيد بدرجة كبيرة على التنشيط والتيسير. إن فهم بنية الحوافز واستخدامها الاستخدام الأمثل قد أصبح مهارة تخطيطية ضرورية. ويتضمن هذا الكتاب مجموعة من المقالات تبدأ بمناقشة مفاهيم الحوافز وكيفية التخطيط لها، في التخطيط التربوي والإدارة،